عجبَتْ لرؤية وجهك الأبصارُ
وبدا محيَّا كلّه أنوارُ
ما البدرُ عند تمامه ما نَوْرُهُ
ما إنْ له في ذا العلا مقدار
صحب التغيّرَ والخسوف فشانَه
وبهاءُ وجهك ما له أطوار
قد زانه العلمُ الشّريفُ فصانه
عنْ أن تمسَّ جنابه الأغيار
فلتُهْنِنا منكمْ إجابَةُ دعوةٍ
غَنَّتْ بها الأطيارُ والأوتار