تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

هذا الممرْ..

فانوسُنا كم كان فيه يحتضرْ

وأنا الوحيد بقربهِ

ويداي باردتان تلتقطان ومض الموت فيه

كأنه بوصية عما قريبٍ تبتدرْ

وتخطّفتني عنه ألغاز الشتاءِ

وغبتُ..

لم أجد الزمان لأعتذرْ

واليوم عدت أسير في ذات الممرْ

والظلمة العطشى مكان الومض أمسِ

تقص عن فانوسنا صمت البشرْ

ساءلتها عنه فقالت:

راحَ

أعطاك العمرْ!