لِسَانِي جَرِيرِيٌّ وَ لَفْظِي فَرَزْدَقِي
وَ سَرْدُ هِجَائِي أَخْطَلِيُّ التَّوَثُّقِ
فَمَنْ ذَا عَلَى قَدْحِي يَرُدُّ بِقَدْحِهِ
وَ لَا -أَبَدًا- أَعْدُو عَلَى صَادِقٍ نَقِي؟!
أَلَا إِنَّمَا أَهْجُو شُعُوبًا شَقِيَّةً
وَ إِنْ أَهْجُ شَخْصًا فَهْو أَكْثَرُ مِنْ شَقِي
وَ لَسْتُ بِمَدَّاحِ امْرِئٍ مُتَرَزِّقًا
لَتَأْنَفُ نَفْسِي مِنْ ذَمِيمِ التَّرَزُّقِ
إِذَا مَا حَمَدْتُ الْفَضْلَ فِي أَخْلَقَ اعْلَمَنْ
بِأَنَّ اعْتِرَافِي شِيمَةُ الْمُتَخَلِّقِ