سنا جبينك مهما لاح في الظلم
بتنا نطالع منه نسخة الكرم
إن يزرع الناس في أخلافهم كرماً
فالبذر من جودك الطنان بالديم
تبدو على أشقر خظر حوافره
بحراً يلاطم أمواجاً على ضرم
تشم عندك صيد العجم لخلخة
من الرغام بآناف من القمم
كادت لحبك تأتي وهي ساعية
على الرءوس بدون الساق كالقلم
من ظن غير نظام الملك ذا كرم
نادى به لؤمه استسمنت ذا ورم
أفديك ذا منظر بالبشر ملتحف
عن اليمين وللإقبال مبتسم
يد الجلال وشت في لوح جبهته:
الناس من خولي والدهر من خدمي
ولو أناف على هام السها وطني
لما لوت نحوه أجيادها هممي
على النجى وقفت أيامه وعلى
نشر المحامد منه ألسن الأمم
ما جئت أخدمه إلا وقد سحقت
يدا تلطفه عطراً من الشيم
زف الندى نحوه بكراً مخدرةً
لولاه زفت إلى كفن من العدم
يريه شعري نجوم الليل طالعة
والنيرين معاً من مشرق الكلم
لا زال مثل هلال العيد حضرته
في الحسن واليمن والإقبال والشمم
وعاش للملك يحيمه وينصره
فالملك من دونه لحم على وضم
ودام كاليم للعافين ملتطماً
بنانه وهو مرشوف بكل فم