تخطَّ إلى المحتوى

أتحمل مني نحو ذيالك الرشا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أتحمل مني نحو ذيالك الرشا

سلاماً كصدغيه وحالي مشوشا؟

وإني لوجدي أستضيء لذي الحمى

بشعلة أنفاسي إذا الليل أغطشا

ويرحمني العذال حتى يقول لي

أموقد نار بين جنبيك أم حشا؟

وهل ترد الجرعاء مني بحنة

على طرفيها رونق العهد قد مشى؟

وإني قد كتمت سري وإنما

برغمي صوب المدمعين به فشا

كما أن صدر الشرق أخفى سخاءه

ولكنه بشر الجبين به وشى

متى جحدت نعماه أنهض جوده

شهوداً من الإحسان لا تقبل الرشا

وإن هزه الإطراء ثم تبجست

أياديه لم يسكر له فقد انتشا

أيلحقه الوهم القطوف، إذا سعى

لإدراك غايات العلا متكمشا؟

لك المنهل المسكي ما زال نقعه

يعلل صلا في يمينك أرقشا

فيلفظ في منسابه من لعابه

حتوفاً وأرزاقاً على حسب ما تشا