مَا لِي أَرَى الدُّنْيَا قَدْ بُدِّلَتْ بِدَلًا
وَغَدَتْ جِنَانُ العِلْمِ بَعْدَ زُهُوِّهَا طَلَلًا
فَالعِلْمُ لِلْإِنْسَانِ مُهْجَةُ عَقْلِهِ
حَتَّى تُضِيءُ لَهُ فِي فِكْرِهِ فِتَلًا
كَمْ ضَعَّفَ العِلْمُ أَعْمَارًا بِهِ كَلِفَتْ
وَالعِلْمُ نُورٌ وَقَدْ قُبِرَ الَّذِي جَهِلَا
كَيْفَ الحَيَاةُ وَنُورُ العِلْمِ مُنْطَفِئٌ
وَأَبْرَقَ فِي العَلْيَا هَزِيمٌ جَلْجَلَا
سَلَامٌ عَلَى دُنْيًا بَخِلَتْ بِعِلْمٍ اِذَا
أَنْفَقَتْ لِلْحَرْبِ فِي تَخْرِيبِهِ مَالًا