تَعَامَتْ عَنْ صَبَابَاتي وحُبِّي
وأَدْمَتْ بالصُّدُوْدِ الْمُرِّ قَلْبِي
إِذا قُلْتُ ارْحَمِيْنِي زادَ هجْري
وتُمْعِنُ فِي الْجَفَا إنْ قُلْتُ حَسْبِي
وَكَمْ أَقْسَمْتُ أَجْزِيْها صُدُوْداً
فَتَسْخَرُ بَعْدَهَا بِيمِيْنِ كِذْبِ
خَرَجْتُ مُغَاضِباً أَنْوي قِلَاها
فَتَاهَتْ أرْجُلِيْ وَضَلَلْتُ دَرْبِي
فقادتْني خُطَايَ إلَى حِمَاهَا
يُعَاتِبُ قَلْبِيَ الْمَشْدُوْهَ لُبِّي