طالَ البلاءُ بنا وضاقَ المجلسُ
وتشوَّقتْ للقا المساجدِ أنفسُ
فإذا نهيتُ العينَ عنْ إسبالها
دمعاً تعذَّرَ في المحاجر يُحْبَسُ
قالتْ لحاكَ الله كيفَ تلومني
هذي خطاكم للمساجدِ تَعْمَسُ
يا عينُ مهلاً فالقضاءُ مُحَتَّمٌ
وبشرع ربِّكِ في البيوتِ سنجلسُ
فحياةُ أنْفسنا ضروْرةُ ديْننا
منْ أجلِ ذلك يُسْتَلَذُّ المَحْبَسُ
نتعبَّدُ المولى بحُسْنِ رجائنا
منْ ساءَ ظناً بالمهيمنِ يُفْلِسُ
عندَ انغلاقِ الأمرِ نرقبُ فُرْجَةً
قبلَ انبلاجِ الصُّبْحِ ليْلٌ يغْلسُ
لنْ يُخْلفُ المولى رجاءَ عبادِهِ
وشفاههمْ بدعا المهيمنِ تَنْبِسُ