يا سيدَّة الأملِ الضائعْ
يا سيَّدةَ الروحِ المتعَبِ
كم إحساسي بحبك...رائعْ !
هل تتغيرُ فوضى حواسي
ويصبحُ قربكِ مني...واقعْ ؟
هل تتحوَّلْ
لغةُ الشوقِ الساكنِ فيكِ
وأصبحُ فيه الرقمَ الأولْ ؟
أنتِ الأحلى !
صوتٌ يسحرُ مثل النايْ
أصدافَ البحرِ ويسألْ
من يعزفُ للموجِ سوايْ ؟
يا سيّدة الوترِ الأجملْ
أملأ وطني بالألوانِ
في شفتيكِ لو أتغزّلْ !
يزهرُ خدكِ تحتَ الشمسِ
ويمطرُ فوق شفاهكِ فايْ
فالأزهارُ صوتُ خطاكِ
والقبلاتُ صوتُ خطايْ
ينسجنا الحب بإيقاعٍ
لتصيري بجلالكِ ليلاً
وأصيرُ بحنينيَ...نايْ !
يَهطلُ شَعركِ
مثلَ الخيرِ بوادينا
نرقص طرباً حولَ النارِ
تنمو الحريّة فينا
يهطلُ حبّا...كالأعيادْ
يهطلُ أملاً..كالميلادْ
نركضُ فرحاً كالأطفالِ
كي تُمسكه أيادينا !
يَشغُلُ فكري أثرُ الشمسْ
أدنو منكِ كي أُشغلكِ
وأقولُ أحبُّكِ بالهمسْ
يغلي قلبي
يقفزُ شوقاً من موضعهِ
حينَ تقولي لي ( وبسْ ) !
هل تحملُ سنبلةٌ قمحاً
لولاكِ
يا سيَّدة الأرضِ الأولى
أيُّ حياة تبدأ فينا
تبدأ حينَ تغرّدُ عيناكِ !