تخطَّ إلى المحتوى

طرب الكون واستطار سرورا

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

طربَ الكون واستطار سرورا

واكتسَى الحق بهجةً وسرورا

بوليد الإسلام خير نبيٍّ

جاء للناس هاديًا وبشيرا

خيرة الله من جميع البرايا

مصطفًى للورى سراجًا منيرا

جاء والناس في ظلامٍ بَهِيمٍ

لا يكادون يبصرون مسيرا

فوضويون والعبارات شتّى

ليس منهم عدا أثيمًا كفورا

يغصبون الأموال من غير حقٍّ

يَئِدون البناتِ بغْيًا وزورا

فأتى المصطفى بدينٍ منيرٍ

يمحق الظلم يكسح الديجورا

وغدا يملأ الصدور ضياءً

وإذا بالأعمى يعود بصيرا

يا لها نعمةً على الناس كبرى

قد «حمدنا» بها لطيفًا خبيرا

رحمةٌ ساقها الرحيم إلينا

لنحوز الْهنا ومُلْكًا كبيرا

رحمةٌ تبعث التراحم فينا

وإخًا صادقًا وعيشًا قريرا

يا بني الأمة التي شرَّفَتْها

رحمةُ المصطفى بشيرًا نذيرا

هذه الرحمة التي آلفَتْنا

وأضاءت جوانحًا وصدورا

وبها خير أمةٍ قد دُعيتم

[تبعثوا] العدل تنكرون الزورا

لِمْ بعدتم عنها ورمتم سواها؟

وانحرفتم إلى الضلال غرورا

لو أخذتم بها وطبّقتموها

لنَعِمْتم سعادةً وسرورا

ولسدْتُمْ ممالك الشرق والغَرْ

بِ، وأضحى عدوكم مقهورا

ولَمَا كان خصمكم يتحدّى

لكمُ جهرةً وكان حقيرا

وقد احتلّ أرضكم وتعدَّى

بعد أن كان صاغرًا مدحورا

أفهل تَرْقبون نصرًا وأنتم

يمقت البعض بعضكم تحقيرا

والعدوُّ تحسّس الضعف فيكم

واغتدى من خلافكم مسرورا

فإذا كنتمُ تريدون نصرًا

والعدُوّ اغتدي مَهينًا حقيرا

فارفعوا راية المطهِّر فيكم

ودعوا عنكم الخلاف الشريرا

تنجحوا تُفلحوا تحوزوا انتصارًا

والمُعادي لنا يُرى مثبورا