تخطَّ إلى المحتوى

ظهر الأسى والدهر فينا يخدع

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ظهر الأسى والدهرُ فينا يخدعُ

والحزنُ يُقلق والتجمّلُ يردعُ

ما الناسُ إلا اثنان هذا بالأسى

باقٍ وهذا للضريح مُشيّع

نفذ القضاء من الإله بحكمةٍ

أزليّةٍ ليست تُرَدّ وتُمنَع

أين المفرُّ من المنيّة إننا

أنّى ذهبنا فالمنيّةُ أسرع؟

إذ ليس تصفو يا زمانُ لعاقلٍ

أبدًا وسيفُك في البريّة يقطع

حتّامَ تغزو كلَّ يومٍ مهجةً

وتشجّ أفئدةَ الأنام وتصدع؟

ما زلتَ تأتي بالخطوب وتزدري

فينا وبرقك خُلَّبٌ لا ينفع

حتّى لقد غيّبتَ عنّا فاضلاً

هو سيِّدٌ قُطْبٌ لبيبٌ أروع

قد غاب ذو الرتب العليّة والتقى

ربُّ الكمال العابد المتورِّع

فلتبكِه أهل العلوم كآبةً

ولتجرِ في لون العقيق الأدمع

والرزءُ حلَّ بكلِّ قلبٍ وقعُه

هل من دواءٍ بعد هذا ينفع؟

فلقد نعته الأهل والأبناء وال

أصحابُ عند فراقه والأربُع

أسفًا بأن الحُرَّ يسكن رمسه

ويعيش بين الناس من لا ينفع

يا زفرةً وقعتْ بوسط حشاشتي

لنواه تزكو في الفؤاد وتلذع