سُمَّارُ.. إِنَّ حَدِيثَكُم رَكَّا
فَلِمَن سَيَحكِي وِردَهُ الحَكَّا؟!
صَفحَاتُهُ امتَلأَت بِكُم، وبِهِ
وهُدَاهُ لا غَبَّى ولا ذكََّى
هَل كانَ يَعنِي اللَّيلَ تَورِيَةً؟
أَم كانَ يَشكُو نَفسَهُ الشَّكَّا؟!
أَوَلَم يَقُل بِالأَمسِ: إِنَّ يَدِي
لا تَستَسِيغُ “اللَّتَّ، والعَكَّا”؟
كُنتُم تَحُكُّونَ الرُّؤوسَ، ولا
تَدرُونَ أَنَّ الحُمْقَ مَن حَكَّا
والآنَ.. ها أَنتُم وقَد خُذِلَت
أَحلامُكُم، تَبكُونَ مَن بَكَّى
يا أَنتُمُو.. تَرجُونَ مَرحَمَةً
مِمَّن بِخُبثٍ دَكَّهَا دَكَّا؟!
أَوْ مِن قَرِيبٍ لا يُعِزُّ سِوَى
مَن يَمنَحُونَ الأَمرَ والصَّكَّا!
أَوْ مِن بَعِيدٍ لَم يَزَل نَهِمًا
وعداؤُهُ المَعهُودُ ما انفَكَّا!
حَذَّرتُكُم مِنكُم، ومِنهُ، وكَم
خَطَّأْتُهُ، وجَمِيعُكُم زَكَّى
ماذا تَرَونَ الآنَ؟ هَل ثَبَتَت
أَقوَالُكُم؟ أَم أَصبَحَت شَكَّا؟
كَم سَوفَ تَحنُونَ الجِبَاهَ لَهُ
وهُوَ الذي لِجِرَاحِكُم نَكَّا؟!
ما زَالَ فِي أَحدَاقِكُم غَسَقٌ
شُبَّاكُهُ بِالفَجرِ ما احتَكَّا