يا أيها المفتون
عيناك قنبلتان في بغداد ترميني شظايا
وأظل أدفع سحرك المجنون ...
أتلو آية في إثر آية
يا أيها المفتون ما بك من حكاية
حتي ظللت تعيد من ماضٍ رواية
البحر دونك والجبال وكل أشباح الغواية
نامت علي كفيك أشلاء وشلوٌ من خفايا
ما عاد قلبك مثلما قد كان يحتمل الرزايا
لم يبق غير النبض ينقص أو يزيد مع البلايا
مالي وما للحب بعد العمر أشرف للنهاية
ماذا أريد من الحياة غداة تلفظني نفايا
وغداة مزّقت المآسي من شرايينٍ ، حنايا
يا أيها المفتون في زمن الغواية
ماذا تريد إذا العيون سلبن لبا أو حشايا ؟
بغداد ما زالت تئن ... وغزة الأحرار تأخذها قوايا
الفكر بات مشتتا ...
والقلب يرقب أن تجود لنا السماء ببعض هاتيك الهدايا
بالمعجزات من الأمور .. ببدر ترفع ألف راية
نجد الخلاص بها وترفع قدرنا بعد المذلة والنكاية
من كل أحمق جاهل ...
من كل سكيرأجاد لنا الرماية
وعلي دروب الشر يركبها المطايا
أرأيت كيف هواك ما عاد الحكاية ؟
أرأيت أن العين ما عادت لتسلبني حجايا ؟
حتي وإن كانت كما الصاروخ يعبرها سمايا !!!