تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

يا دجلة الخير

كتبت إهداء لمحام عراقي دافع عن الشهيد صدام حسين

يا دجلة الخير إنْ تأذنْ لأشعاري

أتت لتغسل من ذل ومن عار

أتت ومثل كمي فارس أسد

يقاوم الظلم من دار إلى جار

يا فارساً يتعالى في مواقفه

من قوة الحق لا من بطش جبار

شجاعَ رأيك لا غابت لكم قيم

فمثلكم سيدي فخر لأخيار

أعطيت كل كريم ما يؤمله

من صائب الرأي في عزم لأحرار

لا تعرف الميْن والتدليس مرتهناً

زيفَ الحديث لأنذالٍ وأشرار

فخرٌ فخارٌ إذا شعري يمجدكم

تَهُبُّ في عزة نصراً لأنصار

أعَدْت ماء حياءٍ كان ينقصنا

وقبلك الكل في ذل وإضمار

خافوا مقالة حق يوم نائبةٍ

كلٌّ يحاول أن غنّى بمزمار

كلٌ يسطر للتاريخ مهزلة

يعطي ولاءً لمن يسطو على الدار

هم بايعوا ولهم في الشرك متكأ

من الضلالات من كفرٍ وكفار

وهم يبيعون جهراً أرض أمتنا

ومن عليها وهم في سبق إصرار

فيا كمياً يعيد اليوم ذاكرتي

على الأليم فمن بلوى لأضرار

وكم عجبت مع الأحرار مندهشا

لمن يساوم فينا شر تجار

باعوا بأرخص أثمان لعزتنا

أما الكرامة مهجوّات أذكار

من لي بمثلك يهدي في مرابعنا

يخاطب الناس في صدقٍ وإكبار

يُرضي ضميرا ويُرضي قبلُ خالقنا

ودينَ حقٍ يغذّي فكر أبرار

همُ الأُلى بالهدى ساروا وما قعدوا

وعدلهم مثلٌ يُروي بأخبار

فكن يا كمي لنا الضرغام جرأتَه

لسانُ صدقٍ بلا خوفٍ وإدبار

أعدْ ميامين عاشوا بعدما ذهبوا

يحاول الشرُ تضييعاً لآثار

يحرّفون كتاب الله عن عمد

وشككوا في جهادٍ ، مكرَ غدار

ويُلْصقون بنا الإرهاب يلجمنا

ومن يساعدهم أحفاد عمّار

يا ويح شعب أضاع الخيرَ حاكمُه

كيما يظل على عرش وأسفار

ومتعةٍ وثراءٍ غير منصرف

ينسى حساب مليكٍ خالق النار

مالي أتابع أقوالا وأفعالا

منكم هزائم تزكي سخط أفكاري

مني هجاء لكم ما ثار ثائرنا

أو ما نعيش بآلامٍ بفجّار

فهل نسينا كمياً كان يؤنسنا

ونسمةً أذهبت قيظاً لسمّار

هي العروبة ركن لا يماثله

في عصركم من صناديدٍ وأحبار

(قُريْط) نام بنا كم سُرَّ خاطره

يلقى مآثرهُ من نسل أطهار