تخطَّ إلى المحتوى

قتلوه ما دفنوا له أفكارا

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

قتلوه ما دفنوا له أفكارا

كلا ولا يمحونهُ آثارا

يحيا بنا أسدا هصورا باقيا

في كل نفس أشعل الإعصارا

هو ذلك الحر الأبي سلالةً

من خير قومٍ هاجروا أنصارا

يفدون إسلاما لنا وعقيدة

حكموا بها الأرياف والأمصارا

هم عمرو كلثوم الذي أسرى به

ذكرٌ يخلّد قومنا أحرارا

هم كل عنترة الكمي وعروةٍ

بل كل معتصم رمى كفارا

هم كل سيف الدولة القرْم الذي

أحيا عروبتنا وعمّر دارا

هم كلهم لأبي فراس ماثلا

يوم الشدائد ما لوى إدبارا

اللهَ يا بغداد ماذا في يدي

إلا شعورا دافقا أشعارا

الشعر مملكتي وهيبة قامتي

أرويه نارا أججتنا نارا

إني لمن أحرار عرْبٍ ما بهم

من طأطأوا رأساً وخطوا عارا

ما كان منا من يخون عروبةً

أو كان منا من يبيع ديارا

بغداد إنا لن نعيش بقهرنا

أبدا ولن نرضى لك استعمارا

حطي لقدر الخائنين وقاتلي

بل قاومي ليلا بدا ونهارا

حتى تعيدي سيرة محمودة

ويعود هرونُ الرشيدِ وقارا

بل علمي بوش الأثيم ورهطه

أن نحن من حكم الورى وأدارا

العدل ديدننا وغاية ديننا

لم نرتكب إثما ولا أوزارا

والعرب كلهم ( كُليب ) زمانه

لا عاش فينا من تناسى ثارا

لابد من يوم يجئ قصاصنا

ويلاً لتهدأ روحهُ (عمارا )

شارون إثم في الخليقة كلها

فمتى يذاع إلى جهنم صارا

يا رب فاضرب رأسه ولكرشه

بعجاً ولا تترك له أدبارا

يا رب وارسل أربعين مذنبا

ترمي لأمريكا بِلى ودمارا