إليك غيرُ الظنّ لا يرتقي
يا عاصبَ الغيمِ على المفرقِ
لأنت مُجْلى الأرضِ في شوقها
إلى البعيد المترف الشيِّقِ
غازلها نجمٌ غويّ السّنا
وهزّها من خدرها الضيّقِ
فانتفَضَت تهتفُ يا خصره
قرب ويا وجدي به طوّقِ
فكنتَ منها اليدَ مُمتدّةً
ولم تزل ممتدّةً يا شقي