أشرقي ياشمسُ من ضادِ العربْ
واعزفي لحناً كإبرِيزِ الذهبْ
واشربي من أنجمِ الأفقِ كُؤوساً
من أغاني قدمِ الكونِ انسكبْ
ياضياءاً ساتراً كلَّ بيانٍ
وبياناً ساحراً لبّاً خلبْ
شهدَ القرآنُ إذ حُمِّلتهِ
بجمالٍ وجلالٍ فيكِ دبْ
زادكِ الله جمالاً وجلالاً
وكمالاً وضياءاً وأدبْ
سجدتْ أحرفكِ العظمى لهُ
وتهاوتْ منكِ في الكونِ الشهبْ
وارتقيتِ بمقامٍ أنتِ فيهِ
حاكمُ الألسنِ في كلّ الحُقَبْ
منكِ اسيادُ حروفٍ أعلَنتها
نورُ آي الذكرِ فاقرأْ باسمِ ربْ
خلقَ الخلقَ بديعاً متقناً
مثلما سواكِ حرفاً ذا عجبْ
يالسانَ الضادِ ياخيرَ لسانٍ
ياجمالَ الكونِ ياوجهَ العربْ
غُرِسَتْ حبكَ في قلبِ الوجودْ
كُتِبتْ روحكَ في خيرِ الكُتبْ
كنتَ لازلتَ حياةً ناطقاً
كلما ريحُ بيانِ منكَ هبْ
فرعاكِ اللهُ دوماً حافظاً
فانبتي في كلِّ أرضٍ بأدب
واحفظِ التأريخَ أنشودةَ فخرٍ
وحروفاً موغلاتٍ في النسبْ
ذاكَ مجدُ الضادِ عنوانُ الغنى
لمنِ ارتادَ العلا فلينتَخَبْ