تخطَّ إلى المحتوى

أزجي سؤالي للأجل السامي

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

أزجي سؤالي للأجلِّ السامي

خلفانَ ذي الإفضالِ والإنعامِ

عن مشكلٍ في النحو صيَّر فِكرتي

في حالكٍ في جهلها وظلام

في ليس هل فعل كما قد قاله

جمهورُ أهلِ العلم الأحكام

أم أنها حرف كما يدعي

بعض النحاة وُقِيتَ كلًّ ملام

جد لي برأي منك يجلو حيرتي

ما زلتَ لي عوناً مدى الأيام

وختام قولي راجياً منك الدعا

علِّي أفوز بجنة وسلام

ثم السلام عليك ما هبت صبا

وبقيتَ في أمنٍ من الأسقاما

أهدي إليك تحيتي وسلامي

يا شبلَ جرنانٍ ونسلَ ريامِ

وافى نظامك يوم كنت تزاحمت

عندي همومُ مشاغلي ومقامي

فتأخر الرد الركيك وليته

لما يكنْ من أجل ضعف مرامي

أوما دريت وما علمت بأنني

متشاغل عن فهمه بمنام

أفنيتُ أيام الدراسة ضاحكاً

متلاعباً لم احترث أيامي

فأتى زمان الشغل صير همتي

في صلح أقوام وفصل خصام

واللهَ يسألُ أن يحرك همتي

للعلم كي أرقى إلى الإكرام

ذاكرتَني في ليس في تصنيفِها

ومحلها من تلكمُ الأقسامِ

بيني وبينك يا أخي لو لم يقل

بالفعل جمهرة من الأعلام

لوددتُها حرفيةً كشقائق

سارت كسيرتها من الأحكام

والتاءُ إن لحقَتْ بها فلقد أتت

تاءُ المؤنث بعد نفي اللام

وكذا أتت من بعد ثُمَّ فهل هما

فعلان صارا معشرَ الأقوام

إن الصلاة مع السلام على الذي

ختم النبوةَ طيلةَ الأيام