تخطَّ إلى المحتوى

هذي العيون أحبها و أذوب في أحداقها

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

هَذِي العُيُونُ أُحِبُّهَا و أَذُوبُ فِي أَحدَاقِهَا.

لَو أَستَطِيعُ لَثَمتُهَا

وغَرَقْتُ فِي أَعمَاقِهَا.

نَهرٌ مِنَ العَسَلِ المُصَفَّى ..

ضَمَّهُ بَحرٌ صَفِيٌّ مِن لَبَنْ .

مَا غَارَ نَهرٌ أَو طَغَى بَحرٌ و لَا ..

كَانَ ارْتِسَامُ الحَاجِبَيْنِ

هُوَ الثَّمَنْ .

سُبحَانَ مَنْ أَبقَاهُمَا فِي ذَا الهُدُوءِ و ذَا السَّكَنْ .

سُبحَانَكَ الَّلهُمَّ أَنتَ وَهَبتَنِي ..

هَذِي العُيُونَ

لِكَي تَكُونَ لِيَ الوَطَنْ .

فعَشِقْتُهَا و سَكَنْتُهَا

وتَوَقَّفَتْ سُفُنِي عَلَى مَرسَاتِهَا

ودَعَوْتُ مِن قَلْبِي لِكَي يَقِفَ الزَّمَنْ

رَبَّاهُ يَا رَبَّاهُ:

لَو يَقِفُ الزَّمَنْ