تخطَّ إلى المحتوى

أيا من جاءني منه

الوافر

٦ أبيات

العتاب

أَيا مَن جاءَني مِنهُ

كِتابٌ يَشتَكي الوَصَبا

بَعيدٌ عَنكَ ماتَشكو

وَبِالواشينَ وَالرُقُبا

لَقَد ضاعَفتَ ياروحي

لِروحي الهَمَّ وَالنَصَبا

وَقُلتُ لَعَلَّهُ أَلَمٌ

يَكونُ لَهُ الهَوى سَبَبا

وَرُحتُ أَظُنُّهُ قَولاً

يُكاذِبُني بِهِ لَعِبا

فَلَيتَ اللَهُ يَجعَلُهُ

وَحاشا سَيِّدي كَذِبا