ولقد سَرَى في القلبِ هَمْسُ عبيرِها
كالطيرِ يَسْرِي هانئًا يترنمُ
قالت: أحبكُ، قلتُ عُذْرًا لم أجدْ
شعرًا يُقالُ ولمْ أزلْ أتلعْثمُ
ضحكتْ وقالتْ يا حبيبَ الروحِ ادْ
نُ، فأنتَ لِي نبضُ الفؤادِ وتَوْأمُ
وكأنَّها وكأنَّني طِفْلانِ في
رَحِمِ الحياةِ، صَغيرُنا لا يَهْرَمُ