تخطَّ إلى المحتوى

نفحات زنبقة أنيقه

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

نفحاتُ زنبقةٍ أنيقهْ

هبَّتْ عليَّ من الحديقهْ

ولفَيْحها مالَ الفؤا

دُ كأنها جذبتْ عروقَه

فوقفتُ أرمُقُها بعَيْ

نَيْ عاشقٍ لاقى عَشيقه

وأردتُ أهصرها بعطْ

فٍ من معاطفها الرشيقه

فسمعتُ نغمةَ بُلبلٍ

يَدعو لزنبقتي رفيقه

خلّيتُها وخَبَأتُ نَفْ

سِي بينَ أغصانٍ وريقه

وبَقيتُ أنظره وأعْ

جَبُ من شمائله الرقيقه

فهوى يُقَبِّلها وأَطْ

فأَ في رَحيقتها حَريقه

ودعا إليه صديقَه

والحرُّ لا ينسى صديقه

بينا يُغنّي وهْو نَشْ

وانٌ بخمرتهِ العَتيقه

إذ فاجأتْه يدُ المنو

نِ، فيبَّستْ في الحالِ ريقه

وغدا صريعًا حيثُ نا

مَ، ونومةُ الموتى عميقه

فوثبتُ مُرتاعًا وكا

نَ رفيقُه أَبْدى شهيقه

ملأ الحديقةَ بالنُّوا

حِ، وكيفَ لا يبكي شقيقه؟

ابنَ الطبيعة ما دها

كَ، وأمُّك الأمُ الشفيقه؟

ماذا تؤمِّل من حيا

ةٍ، كنتَ تحسبها دقيقه

عبثًا يحاولُ من يُفَتْ

تِشُ في الحياةِ عن الحقيقه