تخطَّ إلى المحتوى

بالملك أنعم ربنا الرحمن

الكامل

٢٢ بيت

المديح

بالملك أنعم ربنا الرحمن

وهو الكريم المنعم المنان

فله علينا الشكر حق واجب

يقضيه قلب صادق ولسان

فالحمد لله الذى إحسانه

أبدا يليه بفضله إحسان

فبملك مصر وما حواه خصنا

وبنصره ثبتت لنا الأركان

قد كان موهبة بلا سعى ولا

فيه تجرد صارم وسنان

ولقد كفانا الله في أعدائنا

فضلا فبعد صعوبة قد هانوا

وعلى محبتنا بصدق أجمعت

أمراؤنا في الملك والأعيان

والآن قام على السداد نظامنا

ولنا العساكر طاعة قد دانوا

صاروا على قلب سليم واحد

في حبنا فكأنهم بنيان

فالله يحفظهم ويجمع شملهم

ففؤادنا من حبهم ملآن

والله يجعلهم جميعاً قرة

لعيوننا فلنا هم الإخوان

فكأنهم للملك سور حافظ

فعلى مصالحه هم الأعوان

والعسكر المنصور كل مخلص

في نصحنا وجميعهم فرسان

مأمنهم من فيه شك عندنا

فيقال في التعريف ذاك فلان

فكبيرهم كأب وواسطهم أخ

ولنا الأصاغر كلهم ولدان

لكن مقراب المراتب تقتضى

تمييزها فلكل طور شان

فالله ينصرهم فإن الملك من

تمكينهم يزداد أو يزدان

والله بالتأييد منه يمدهم

فبهم يقوم بمجدنا البرهان

ويزيدهم في العالمين زيادة

من فضله ما بعدها نقصان

والأشرف الغورى ناظمها بهم

وبحسن طاعتهم له سلطان

والله يجمعنا على نور الهدى

حتى يزيد لنا به إيمان

ثم الصلاة على النبي وآله

ما دام يتلى الذكر والقرآن