تخطَّ إلى المحتوى

عجبي لماذا ارتجت الأمم اضطرا

الكامل

١٨ بيت

الزهد

عجبي لماذا ارتجت الأمم اضطرا

باً والشعوب هذت بهذيٍ باطلِ

قامت ملوك الأرض والرؤسا معاً

وتجمعوا لتقاوم وتناضلِ

وتوامروا طرّاً على رب العلا

ومسيحه بتجاسرٍ وتطاولِ

فلنقطعنّ إذاً رباطاتٍ لهم

ولنلقِ عنا نيرَهم بتعاجلِ

الساكن العليا عليهم ضاحكٌ

مستهزئٌ بغباهم المتواصلِ

وتكلم الرب العزيز عليهم

بالحين في غضبٍ وسخطٍ هايلِ

وأنا أقمت بأمره ملكاً على

صهيون معلم قدسه المتفاضلِ

لأخبرنّ بأمر ربي وهو لي

قد قال حقّاً وهو أصدق قايلِ

أنت ابني المولود خير ولادة

مني سمت إدراك فهم العاقلِ

سلني فأورثك الشعوب جميعها

إذ أنت في ميراثها أولى ولي

وأملكنَّك قاطنيّ الأرض قا

طبةً فترعاهم رعايةَ عادلِ

بعصا حديدٍ حيث تسحقهم بها

كأواني الفخار سحق الباسلِ

فالآن يا كل الملوك تفهّموا

فهماً بغير تحامقٍ وتجاهلِ

بل يا قضاة العالمين تأدّبوا

ثم اعبدوا المولى بخوفٍ كاملِ

وله بكل رجوف قلبٍ هللوا

تهليل عبدٍ متقيٍّ فاضلِ

ثم الزموا أدباً لكيلا تغضبوا

ربّاً يؤدّب كل غِمرٍ جاهلِ

واخشوا الضلالة عن طريق الحق إذ

من ضلَّ عنه يرى عقاب الضاللِ

طوبى لمتَّكلٍ عليه عندما

يحتدّ في غضبٍ سريعٍ هايل