لا غيرَّ الله عادات لنا رسمت
عهودها لا ولا خابت مآربنا
من الكريم الذي افضالهُ غمرت
اميرنا حسن الاعطاء واهبنا
من لم نزل نبتغيهِ صفو خاطرهِ
على الدوام وان شطَّ المزار بنا
فالحمد ثم الثنا ثم الدعا أبداً
لسّيدٍ فضله لا زال حاق بنا
ثم التحيّة مني والسلام على
حبيبنا العرب الشلفون صاحبنا