آهٍ لأيام الصِّبا
إذ كان عودي أهيَفا
أختال في بُرد الصِّبا
وفرندُ سيفي مُرهفا
فإذا دُعِيتُ لحادثٍ
ما لم أكن مستنكفا
كم كُربةٍ نفَّستُها
حين الصديقُ على شَفا
كم مُعسرٍ واسيتُه
حتى تمكَّن للوَفا
لم أقتنِ مالاً ولَ
كنْ قُنْيَتي حُسنُ الوفا
أبغي رضا الرحمن لا
فخرًا ولا مُتشوِّفا
فاللهُ يرزق من يشا
ءُ، ويعفوَنْ عمَّن هفا