يا أكرم الناس لا مستثنياً أحداً
يا مجددين الهدى والسيد السندا
قد جاء نيروزك الميمون مقتبلاً
فاسعد به أيها المولى فقد سعدا
قد جاء بالعز والإقبال محتفلاً
وبالسعادة والتأييد محتشدا
يامحسناً لم يكن إحسانه أمماً
يا مفضلاً لم يكن إفضاله صددا
كأن آدم لما حفّ محمله
وصّى إليك بأهليه وما ولدا
فأنت تحفظهم من كل بائقةٍ
وأنت تصلح منهم كل ما فسدا
وأنت تختصنا ما بينهم بندىً
إذا تأملنه أزرى بكل ندى
نحن العيال على نعماك وهو لنا
كالمورد العذب يروي كل من وردا
نأوي إلى كهفك المأمون ساحته
نعم فهيئ لنا من أمرنا رشداً
فالأرض دار وأنت المرزبان لها
يا مرزبان ألا لا تلخها أبداً