وردة خديك لقد صانها
سيف بلحظيك وما خانها
وعقربا صدغيك لن يبرحا
ما أن غفت عيناك بستانها
كي يقطف المدنف تفاحة
مرصودة سبحان من صانها
وكيف يجنى الورد في وجنة
يحرق من قالب نيرانها
من لي بظبي لم تزل عينه
ترى بها الآجال عنوانها
وقامة أزرت بسمر القنا
لكن في الأحشاء خرصانها