أجرّدُ ماء الوجد أم أتحسسُ؟
وفي الروح مايُبقي عليه فألمسُ
مللتُ صروح العقل عفتُ اتزانه!!
وجئتك مشقوق الجوارح أهدسُ
فلم تغنِ عن قدح الشعور علائقٌ
بها العقل صوريّ الرؤى يتهندسُ!!
تفاصيلنا الصغرى انتشاءٌ منرجسٌ
وأنت على عوراتها تتجسسُ!
تحمّل سعار الذئب إنْ ضجّ قادحا
نيوب الجوى في عمق نسغك تغرسُ
ومالعمر إلا بارقٌ متوحشٌ
ومالحب إلا نشوةٌ تُتَحسَّسُ
أتحسبُ أني لا أشمّ اشتياقه؟!!
وأنّ عضاض الجارحات مملّسُ!!
عميتَ..فما الصلصال إلا كما ترى
: هيامٌ بماء اللازورد مغمّسُ
ثكلتكَ إنْ لم يجترفك اشتهاؤه
وتعوي إذا عوّى الغرام وتهجسُ
ثكلتك إن لم تجترحك لذاذةً
حبابا بأحضان الورود تهسهس
عدمتك ماشوقي عليك بهينٍ
ولا أنت مما تصطليه ميأسُ