تخطَّ إلى المحتوى

ألا ويح هذا الليل في كل ساعة

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ألا ويحَ هذا الليلِ في كلِّ ساعةٍ

حَكَى منه يوم البعث بل مثله ألفَى

كأنَّ دَراريهِ مَساميرُ فِضَّةٍ

بقبَّة فَيْروزٍ لقد قَرَّطت لُطْفا

كأن الثريا فيه عنقودُ كَرْمةٍ

بأمراسِ كَتَّان لقد كُتِّفت كَتْفا

كأن به المرّيخَ نارٌ تأجَّجَتْ

بمهجة مشتاقٍ مدى الدهر لا تُطْفا

كأن سُهيلاً فيه صبٌّ متيَّمٌ

يؤمِّل أن يلْقَى بطلعته إلْفا

تُشاطرني فيه ابْنَةُ الدَّوحِ عندما

رأتْ كبدي الحَرَّى لواعجُها وقْفا

فما زلتُ أشكوها الصَّبابة والجَوَى

وإن الذي يبدو لَدونَ الذي يَخْفَى

لحَى الله يومَ البَيْنِ كم من مَرارةٍ

فَراها وكم من مُهْجةٍ بادها نَسْفا

فحتى متى أحْيا وكيف تَصبُّري

وقد غاب من صَفْوِ المودّة ما أصْفى

له اللهُ ظبيًا كلما هبَّتِ الصَّبا

خشيتُ بأنْ تنقَدَّ قامتُه قَصْفا

حكى الحِقْفَ رِدْفًا والغَزالةَ خلةً

وغصْنَ النقا قَدّاً وريم الفلا طَرْفا

نَشدْتُكُما يا لائمَيَّ بوُدِّهِ

به بكما عنِّي ملامَكُما كُفَّا