تخطَّ إلى المحتوى

لا أستسيغ بأن تكون حروفي

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

لا أستسيغ بأن تكون حروفي

سيفًا من الارهاب والتخويفِ

لا أستطيع بأن أقول مقالتي

إن لم تكن تخلو من التزييفِ

أوأن أقص وألصق الأقوال إن

كانت على وجه من التحريف

إن المحابر عاهدتني مرة

ألا يكون لظالم تأليفي

أُعطي لوجه الله كل عباده

حتى وإن سلب الطغاة رغيفي

إن الشراع ممزق والريح عاصفة

وشكل الموج غير أليف

قم نحو مجدك لا تقف متفرجا

ما للسفينة دونما تجديف؟؟

الآن قم، لا تنتظر، أنت الذي

بالله تقوى لا بفعل ظروف

فاجئ مرادك بالفعال فإنما

موت المراد بعلة التسويف

إن لم تخطط كنت أنت منفذا

لمخطط للغير جد سخيف

يا ابن الكرام لقد حبيت حضارة

كالشمس مالك تحتفي بكسوف

قل للجموع المتعبين بليلهم

الليل طال وسامهم بحتوف

هذا الربيع وإن قست أيامه

لا شك يعلو فوق كل خريف

وقذارة الطغيان مهما عربدت

ستذوب في نهر من التنظيف

بيت من الشعر المحق قذيفة

وقذيفة بالظلم مكر ضعيف

أنت القوي لأن مطلبك الذرى

والقاع مطلب خائف وأسيف

يا صاحب القلم المضيء ألا ترى

كم في فم الأقلام لون طيوف

يا معشر الكتاب قد ولاكم

ربي عقول الناس بالتثقيف

فحذار من كتم الحقيقة إنها

ملك الجميع ودين كل حنيف

يا معشر الكتاب يا حرية

تعصى على التقييد والتغليف

إن الكتابة فرض كل مثقف

لا واجب يعلو على التكليف

أنتم توظفتم حماة عقولنا

وعليكم الإخلاص للتوظيف

لا أمة تحيا إذا كتابها

ماتوا، فعيشوا واكتبوا بسيوف

يا عاشق الكلمات إن جمالها

عبد الحقيقة أو أبو التخريف

دانت ثمار العقل فاقطف واجتني

لا تنشغل عنها بصوت حفيف

أمداعب الكلمات حتى تنثني

فإذا انثنت فاكتب بعقل حصيف

يا صاحب الإبداع إن دماءنا

حبر وهذا الشعر بعض نزيف

فابذل نجيع الدم تمنع منكرا

بالنهي، او بالامر بالمعروف