تخطَّ إلى المحتوى

يحار في صمتها رهبان فلسفتي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

يَحارُ في صمْتِها رُهْبانُ فلْسَفتي

والّتَيْهُ في عيْنِها درْبٌ لممْلكتي

الفجْرُ يدنو إلى إشراقِ مبْسَمِها

والّضوءُ يمتدُّ.. أينَ الشرقُ يا رِئَتي

رمتْ بيَ الآهُ صبّاً فوقَ شاطِئها

لكنَّ يقْطيْنتي لم تنْمُ في شَفتي

السرُّ في سبأٍ والقلبُ هُدْهُدُها

فهلْ سَتَقْوى على الإبهامِ أُحْجيَتي

ترنيمةٌ همْسُها من يومِ باغَتَني

وسَّدْتُ قلبي على ألحانِ أغْنِيتي

الحَرفُ أفْقٌ إذا خطّتْهُ في وَجَعٍ

تعثّرتْ بدموعِ الّصبحِ سوسنتي

ما بينَ طيفٍ وطيفٍ ربَّما مطرٌ

يَحيا بهِ قيظَ أشواقي وأمْنيتي

رِضاً تميسُ إذا مرّتْ بقافيةٍ

قدْ شابهتْ طولَها في لطفِ سنبلةِ

حتّى تميلَ معَ الأغصانِ عاشِقةً

كالّريمِ تخطو على إيقاعِ أوردتي

داعبْتُ في مهجةِ القيثارِ عاطفةً

فأصبحتْ موجةُ الشطّينِ مُنشدَتي

الّصمتُ أجْملُ ما تحْكيْهِ أجوبةٌ

إذا سَعتْ لِصفاءِ الّصمتِ أسئلتي

دعي جراحي إلى المجْهولِ مبْحرةً

ولوّحي حينَ تنأى عنكِ أشرعتي