تخطَّ إلى المحتوى

أطالع في ضياء الصبح كتبا

الوافر

١٦ بيت

المتفرقات

أطالع في ضياء الصبح كتباً

وأنظم في الظلام على ضيائي

إذا النور انتهى بغياب شمسٍ

فلي نور يشعُّ بلا انتهاء

تلوح ليَ المعاني واضحاتٍ

كأني في نهار من ذكائي

فلستُ بحاملٍ في الليل مَنّاً

لنور البدر أو للكهرباء

وكم أطفأتُ في ليلٍ سراجي

لأبصر فيه أسرار الخفاء

فلي نور البصيرة إن تجلّى

عليه النور أسرع لانطفاء

وكم أغضيت عيني فانجلت لي

مشاهد لا تراها عين راء

مشاهدُ فاتناتٌ في خيالي

كأني ناظرٌ في سينماء

أصوّر بعضها لكمو بشعري

فأشكركم بهنّ بلا طلاء

ولي نور البصيرة إن يُصبها

قويُّ النور تُنكبْ بالعَماء

وأرغب في خفيف النور ليلاً

أخاف فرار أشباح الهناء

هي الأشباح منها كل وحيي

لذاك أحب أوقات المساء

ولا يهوى قويَّ النور إلا

عديم بصيرة وأخو غباء

إذا ساد الظلامُ أحسّ قبراً

له فيه وأيقن بالفناء

ولم أحتجْ لنور البدر لكن

نظرت إليه حبّاً في الهناء

هوَيتُ به مثالاً من حبيبي

كما تهوى السرابَ ظماء ماء