تخطَّ إلى المحتوى

إن اليراع بما أودعته انفعلا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

إن اليراعَ - بما أودعته - انفعلا

وكل أمْر أنا أمَرتُه امتثلا

لمّا يذرْ - في سنا التبيان - خردلة

إلا وجاد بها - للقلب - حين تلا

حتى شدا الشعرُ - في الدنيا - بتجربتي

وأيقظ العزمَ ، والإحساسَ ، والأمَلا

ولم يدعْ خاطري - في الوهم - منجدلاً

يجترّ خذل الورى ، ويُكثر الجدلا

يلوكُ ما صنعوا - في الدرب - مِن شُبه

ويُنفق الزيفَ والنفاق والزللا

حتى رأيتُ يراعي تائهاً أبداً

والشعرُ أمسى - بما يناله - ثمِلا

فالهم أذهبَ رُشداً كان يجعله

بين الأنام جواداً ماضياً بطلا

قلاه أغلب مَن - عن محتواه - عمُوا

لأنه قد قلا التقبيح والغزلا

ولم يُطوّع لطاغوتٍ مبادئه

ولم يُدَلس ، ولمَّا يُحسِن الدجلا

ولم يؤلهْ سوى الرحمن خالقنا

والله باركهُ ، لذا له عملا

لم يدّعِ السلم نهجاً ، ثم خالفه

شأن الذي - عن عُرى إيمانه - انفصلا

من أجل ذلك مَلّ القومُ صحبته

وأحقرُ الناس مَن - في جده - هزلا

إن كان أغلبهم قد باع مِلته

وكل ركن من الإسلام قد جهلا

فلا يُلام إذا قلا القريضَ ، فلم

يقرأ ليستنبطِ الدروسَ والمُثلا

تاه القريضُ بأعمال الذين شَقوا

وذات يوم لقد يُعالج الخللا