بلادي مِن تَجَلُّدِها.. تَحَارُ بأمرِها أمَمُ
أثارَ فضولَهم أنَفٌ
فَظَنّوا أنّها صَنَمُ
وراحوا يُعمِلونَ الفأسَ في أرجائِها شططا
كأنّ لهم بها ثأرٌ مدى الأيامِ فانتَقَموا
وما كسَروا لها ظِفراً
ولكن شُبِّهَتْ لهمو
وإن الله رافِعُها عن الأعدا... يُطَهّرُها فؤادٌ خافقٌ ودَمُ
بلادٌ تُنجِبُ الشُّعَرَا وموجُ الموتِ يلتَطِمُ