تتقدم نحوي
أمضي نحوكَ
ونلتقي
في وادي الشهوة
روحان لا حدود لهما
مجرد أسطحٍ تُغري باللمس
جلودٍ مشدودةٍ تتوق إلى العناق
عقاربُ الوقت فوق أيدينا
عقارب ساعةٍ ترفض أن تتحرك
معك
كنت دائما أريد
حاضرًا سرمديّا
تتقدم نحوي
أمضي نحوكَ
ونلتقي
في وادي الشهوة
روحان لا حدود لهما
مجرد أسطحٍ تُغري باللمس
جلودٍ مشدودةٍ تتوق إلى العناق
عقاربُ الوقت فوق أيدينا
عقارب ساعةٍ ترفض أن تتحرك
معك
كنت دائما أريد
حاضرًا سرمديّا