فقت شعرا إذ كنت كالمتنبي
ما خلقنا للشعر كالشعراء
بل خلقنا الى الطموح فحالت
دونه أعبد ودوني دائي
فقضيت الحياة رهن صراع
بين دائي وهمتي الشماء
في قريضي تنفس لهموم
ثائرات تجيش في أحشائي
فعليه ملامح من حروب
ومساع للهدم ثم البناء
عالم لي مصغر في قريضى
يعكس العالم الكبير ازائي
أبتغي صوغ عالمي صوغ شعري
مصلحاً ما أراه من أخطاء
جعل العقل في الوجود منارا
مستمدا أنواره من سماء
وإذا حار فالشعور مثير
والهدى بعد في يد الشعراء
لست أعني بهم عبيد القوافي
أنا أعني المجيد للإصغاء