أحنو عليكِ عسى ترين الأمنا
أمَّ الفراس أيا ذراعي اليمنى
أرجو أعيش بكل شبرٍ شِدْتِهِ
لي في الشآم فنحن قيسُ ولبنى..
أرجو إله الناس يوْصِلنا إلى
أحلامنا العظمى التي لن تفنى
أتلمس الآمال تكسو هيكلي
لحماً وعظماً صامداً لا يُحنى
لا شيء أكثر منك يرجعني فتىً
أثنى عليكِ فؤادُه ما أثنى
إنْ مات بين يديك مات مُكَرَّماً
لم يلْق منك أيا رفاه أحَنّا..