طيرٌ يحلُ عليك في رمضانِ
فعساك تؤويه بعشِ أمانِ
لم تؤوه الدنيا سواكم عمره
يا من ملأتم عمره بحنانِ
طيرٌ ترونه ناقراً من قمحكم
من دولةِ الإيمانِ والإحسانِ
لم تلتقوه من حروب بلاده
أو أن تضموه مدى الأزمانِ
حسبي التخيل أنني بجواركم
مستمتعٌ بالقمحِ والزيوانِ
أقرو ديار الخالد المعوانِ
وسمَيَةٍ بنتِ الفقيدِ الحاني
أعلو أحلق بين بيتيهم معاً
وأنوح من شوقي ومن أشجاني