جَمالُكَ يا طهَ جَمَالٌ مُحَيِّرُ
فَغَيرُ الَّذِى سَوَّاهُ حاشَاهُ يَعبُرُ
فَمَن شامَهُ قَطعاً إِلَيهِ يُكَبِّرُ
إِذا كَبَّرَن مِن شَطرِ يُوسُفَ ناظِرُ
فَكَيفَ الَّذِى كُلَّ المَحاسِن قَد حَوَى
مُحَيَّاكَ كالبَدرِ المُنِيرِ وَاكمَلُ
وَعَينُكَ مِن نُورِ الإِلهِ تُكَحَّلُ
وَخَدُّكَ كالزَّهرِ الأَنِيقِ وَأحفَلُ
وَأنفُكَ يَعلُوهُ الضِّياءُ يُهَلهِلُ
فَيا نَفسِ تُوقِى لِلمُخَصَّصِ باللِّوَا
مَقامُكَ عِندَ اللهِ عالِ وَشَامِخٌ
وَذِكرُكَ مَقرُونٌ بِذِكرَاهُ باذِخٌ
وَأنتَ لَدَى مَولاَكَ فِى القُربِ رَاسخٌ
وَدِينُكَ لِلأَديانِ رَافِعُ ناسِخٌ
فَطوبَى لَنا طُوبَى وَطُوبَى لِمَن هَوَى