تخطَّ إلى المحتوى

تالله نوعك نوع حور قانت

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

تاللهِ نوعُك نوعُ حُورٍ قانِتِ

بل فوق ما أخفي بصدري الصامتِ

إيحاء وجهك لي يقود إلى العُلا

فأقوم في تحسين إنسانيتي

ما قدُّك الممشوقُ إلا روضةٌ

للحور تسبح في الضياء اللافتِ..

متعلق أنا في جمالك صادح

متغزلٌ بطيوف أشرف غادةِ

إني مَدينٌ بالمحبة والهدى

لك يا حبيبة في ارتفاع مكانتي

إني مدينٌ بالسعادة والهدى

لك يا غزالة رغم صوتي الباهتِ

إني المدين لشهمة مرموقة

معزولة عن مهجتي وإرادتي

أنا دون مستويات عرشك ليتها

تدنو قليلا من علوّكِ هامتي

فسَمَا للاطمئنان عنك تخيُّلي

وأجاب: إن هناك ألفَ تفاوتِ..

لا تُكمِلُ الأزمانُ إحساناتِها

لا عدلَ في الدنيا.. كَشَرِّ ثوابِتِ..

وأعود أسبَح في مَداركِ خلسة

أو جهرةً وأرى صواب فراستي

إني لَممتزجٌ على جفنيك مُرْ

تَسِمٌ كنخلٍ فوق ماء الواحةِ

أنا ذلك العصفور هبّ مرفرفاً

ما بين صدرك والتفاف الغابةِ

آليت أن يبقى جمالك ناضراً

يسقي احتياجاتي ويرفع رايتي

لو كنتِ لي تغدو النجوم مُشِعَةٌ

إشعاعها الثاني الذي هو آيتي

أما إذا لم تسعفيني بالهوى

وبكل ما ترجوه منك صراحتي

أرجو لك الإسعاد من غيري أنا

وأكونُ لستُ بحاسدٍ أو شامتِ

حسْبي أكون فراشةً رفَّت على

جفنيك أو نهدَيْكِ ذاتَ رهافةِ

أمَلي سيصبح كائنا متواجداً

حيّاً إذا أفسحتِ أيّ مساحةِ

واللهِ تسترعي انتباهي جنةٌ

لك فوق وجهك خيرُها كسحابة

أرنو لعينيك اللتين أقامتا

حصنا منيعاً هازئا بحصانتي..

لهفي على عينيك والجسم الألى

سكنوا أحاسيسي وجذرَ منابِتي

فاسخي عليّ أوِ احرميني كيفما

تُمْلين يكفيني اكتشاف سعادتي

إني لمرتحلٌ وفَوراً عائد

للبيت محسورا بدون غزالتي

إني لَمسمارٌ غدا متأرجحاً

في مغناطيسِ هواك حتى الساعةِ...