يا ويلَ سمعي بما أوتيتَ من صوتِ
غنّيتَ لي قطعةً فارتحتُ للموتِ
غنيتَ لي! فسألتُ الله ينقلني
إلى الجحيم وفيها خفتُ أن تأتي
فأنت لو كنت للفردوس مطربَها
لفرَّ للنار منها صاحبُ البخت
يعذّب الله من ساءت خطيئته
باللحن تقذفه عمدًا بلا تخت
أُعْطيتَ يا بئس ما أعطيت حنجرةً
أوتارها طُعّمتْ بالطّين والزفت
إن قلتَ آهًا فإن الشرّ يتبعها
أو قلتَ يا ليلُ ساء الليل من وقت
يا مطربًا يرسل الأنغام خائنةً
تفاجئ الناس من فوقٍ ومن تحت
لو كان لي مركز القاضي وسلطته
أرسلت أوراقَ من ربّاك للمفتي