تخطَّ إلى المحتوى

قرب بئر العشيرة

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

قربَ بئر العشيرةِ

والطير عاكفةٌ تحتفي بالظلالِ

شرعْتُ أسَمّي البروج التي أحدقتْ

بالقرى

وغلوْتُ

إلى أن رجعتُ بشوق المرايا

لقد كنت أوْفَرَ حظا

فهيأتُ من قلقي للأيائل

نبْعاً ركيناً

وقوقعةً ذاتَ أفياءَ مونِقةٍ...

راكضٌ أنا في طرقات المدى

أقرأ الطين من جهةٍ

ثم أحزُرُ نيّةَ أعضائهِ من جهةْ...

بعدَ هذا البهاءِ اللدنّيِّ

صار لديّ اليقينُ

بأن الخريف يحاكي الكواكبَ

في الرقصِ

يغسل أطرافَهُ عند كل غروبٍ

لذا هو لا ينطفي ليلةَ السبتِ

أو يركبُ النوءَ يومَ الأحدْ...

عندما نظري حطَّ فوقَ الطفولةِ

وانسابَ منشرحاً في

نجوع الصباحِ

جعلْتُ الدلالاتِ ملحفَةً

لأحايِثَ كلَّ مدارٍ يدور على نفسهِ

دورةً تشبهُ النهرَ

أثناءَ قيلولةٍ ناعمَةْ.

أُصافي صديقي ما صفا لي بِودّهِ

وإن رابني أنهَضْ إليهِ أعاتِبهْ

وما الناسُ إلا حالةٌ بعدَ حالةٍ

وقلَّ وِدادٌ فيهِ قدْ دامَ صاحِبُهْ