تخطَّ إلى المحتوى

لك الحمد مولانا بكل المحامد

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

لك الحمدُ مولانا بكل المحامدِ

على كل حالٍ في الرخا والشدائدِ

لك الحمد إذ لم تجعلنّيَ كافرًا

ولا فاسقًا مستعملاً في المفاسد

ولا ملكًا ما عاش فهو مسلَّطٌ

عليه البرايا بين واشٍ وحاسد

منوطًا به حقُّ الرعيّة دائمًا

حقوق الأداني منهمُ والأباعد

ولا قاضيًا بين الأنام مبغَّضًا

لمن لم يكن حكمٌ له بمُساعد

شقيّاً بتوريط الخصوم موكّلاً

بتحرير أحكام القضا في المساود

ولم أكُ باسم الشيخ لفظًا ملقّبًا

مُسمّاه عنه غايةٌ في التباعد

ولا ذا مقامٍ في الورى متشبّثًا

بما ليس فيه من خصال الأماجد

تراه يحامي دائمًا عن مقامه

لخوف انحطاط القَدْر بين المشاهد

ولا «سِيفةً» يُسدى لجلبٍ ومطعمٍ

لجمع الفلوس جاهدًا أيّ جاهد

ولم أكُ ذا مالٍ شقيّاً بجمعه

لكثرثه لا لاجتلاب الفوائد

ضنيناً به عن كل حقٍّ ولم يكن

يؤدي زكاةً دون ضرب القماحد

ولا من شباب العصر إذ إنّ جلّهم

إذا هو لم ينقص فليس بزائد

بفقرٍ وجهلٍ قد رضوا مع أنهم

إذ استُخبروا كانوا ضعافَ العقائد