قد قام عني عُوَّدي لغرامي
أعيا الطبائب كلهم أسقامي
صار الأقارب والأجانب كلهم
في لوعتي ومدامعي وسقامي
دنفٌ كئيبٌ لا يملُّ سهادَه
صبٌّ شَجٍ يبكي بدمعٍ دام
جاءت تخافِتُ من سماع مراقبٍ
ذهبت تجنَّبُ أعين اللوّام
بيضاء يلمع في البراقع وجهها
أفلت متى برزت من الحمَّام
وبكرتمُ في كِلَّةٍ وبراقعٍ
فغدوتم كالزهر في الأكمام
أودعتها قلبي وهنّ ظعائن
والدمع في التسكاب والتسجام
وبدار آنسةٍ وقفت وإنني
أبكي على الأطلال كابن حزام