تخطَّ إلى المحتوى

المجتث

٢١ بيت

المتفرقات

شر الصداقات ود

ملكان قد قرراه

يصّادقان وكل

على الزناد يداه

يروم سلبَ أخيه

ما قد جنى وجناه

كمثل لصين زاد ال

عداء ما سرقاه

لم يرض كلٌّ نصيبا

من الذي أقتسماه

فطرفه لم يزل عا

لقاً بمال سواه

من يسرق الناسَ يسرق

من صاحب ما حواه

مال الحرام مشاع

لكل لصٍّ رآه

وخير ودٍ فقيرا

ن بالصفا أسساه

فلا مطامع لاحت

في الفقر مذ عرفاه

لا شيء عندهما كي

تثور يوما وغاه

كلاهما كان ملك ال

لا شيء كلَّ غناه

وهل نزاعٌ على اللا

شيء شبّت لظاه

ودّ الفقير فقيراً

عزٌ له لو وعاه

كل بظل أخيه

ينال دوماً هناه

وإن رجاه يحقق

بجهده مرتجاه

ووده لغنيّ

ذلٌ يزيد شقاه

تكبر دون نفع

له عليه وجاه

أوامر دون داعٍ

عليه زادت بلاه

له تعالٍ علينا

وما رأينا علاه

يزهو اختيالاً كأن لم

يخلق سواه الاله