وَلَيسَ يَعِيبُنِي قَولُ المُعَابِ
وَلَيسَ يَضُرُّنِي حِقدُ الغُرَابِ
أنَا كَالصَّقرِ فِي شُمِّ الأعَالِي
كَنَجمٍ فِي السَّمَاءِ وَكَالشِّهَابِ
وَليسَ يَسُوؤنِي قَولٌ دَنِيءٌ
تَلَفَّظَهُ ذَلِيلٌ فِي غِيَابِي
وَلَيسَ يَعِيبُنِي قَولُ المُعَابِ
وَلَيسَ يَضُرُّنِي حِقدُ الغُرَابِ
أنَا كَالصَّقرِ فِي شُمِّ الأعَالِي
كَنَجمٍ فِي السَّمَاءِ وَكَالشِّهَابِ
وَليسَ يَسُوؤنِي قَولٌ دَنِيءٌ
تَلَفَّظَهُ ذَلِيلٌ فِي غِيَابِي