تخطَّ إلى المحتوى

أيها النعمان فقها ورياسه

الرمل

١٨ بيت

الهجاء

أيُّها النعمانُ فقهاً ورياسَه

وحياءً منهُ قد طأطأ راسَه

وأنا زيادُهُ مدحاً وأخذاً

برأيٍ زائدِ النفسِ نفاسَه

أنت لا تأخذُ بالمفهومِ من

قولِ من نادمتَ إن أعطِيَ كاسَه

كأسُ أنسٍ وانبساطٍ طُوِيَت

عندَ مدٍّ لهُ بُسطٌ من حُواسَه

رُبَّ قُربٍ أوجَبَ البُعدَ وَرُ

بَّ دَلالٍ شانَ بالذنبِ أناسَه

ذَبِّحِ الديكَ الذي بان لَنا

سَبَّبَ البَينَ مُغَيِّراً لباسَه

هو ديكٌ صائحٌ في وقتهِ

أم غرابٌ ناعِبٌ مُبدٍ عماسَه

كُلما أبصرت ديكاً يُشترى

فاشرهِ واذبح ولا تختس باسه

واحمه وانتف بعنفٍ ريشه

واحشِ في إسته فخذه وراسه

بالذي أعطاك مُلكاً واسعاً

أعطنيه لترى فيه انعكاسه

عالمٌ بالوقتِ لم يدرِ وضو

ءاً ولم يحفظ ثياباً من نجاسه

كلما مر بروثٍ وكذا

ظهر المنقار منه في دراسه

باحثٌ مذ فارق البيضةَ عن

رزقِهِ فيما يراهُ من كناسه

موضحٌ ما يجبُ الستر له

جنبٌ لم يبد في الماء انغماسه

لم يطر وهو له أجنحةٌ

خوراً منه وذلاً وخساسه

ومتى حارب قرناً ترهُ

واثباً نافضَ ريشٍ لافتراسه

سُرعةً يرجعُ مهزوماً على

عقبيهِ ناكصاً يُبدِي انخناسه

لا أطيلُ القولَ فيهِ فكفى

له هجواً أنه ينكرُ ناسَه