ومُحَجَّبٍ أنِفَ المرورَ بخاطري
ويغارُ من مَرِّ النسيم إذا سَرى
تحميهِ عن نَظَرِ العيونِ نزاهةٌ
لم تَرضَ أن يطأ القلوبَ على الثَرى
صَلِفٌ ولو قال الهلالُ مفاخِراً
أنا من قُلامة ظُفرِه لاستكبَرا
ولو ابتغى لحظُ التمنّي أن يُرى
ظِلّاً لطَيفِ خياله لتَنَكَّرا