خطرتْ سمراءُ فيها
من رياض الورد حمْرَةْ
لِتثنِّي ما كساها
تتبع النَّظرة نظرة!
خطفتْ عقلَ مُسِنٍّ
ينطق الحسْرةَ ( حثرة )
بسمتْ حين دعاها
هائما يا ( أبَ ثمرة )
جاوز السَّبعين لكنْ
هام فاستصغرَ عمْرهْ
وتصابى باحثاً عن
حلوةٍ تُؤنسُ قفْرَهْ
إنَّما كالغصن لينا
شاءها والزَّهرِ نُضْرة
خرعبى لا يتعدَّى
سنُّها عن خمسِ عشرة
..لقيَ القصدَ فلم يكْ
تمْ عن ( الأقران ) سرَّهْ
حذَّروه ما لهذا
فيكَ يا مجنون قدْرَة
فتولى ساخراً وال
دَّرب يستنكرُ عطْرَه
وأتى والدُها ير
جوه أنْ يمسيَ صهْرَه
قال: منكَ.. القربَ فاذهبْ
إنَّ للعذراءِ إمْرَة
فإذا الوالدُ يُبدي
حجَّةَ البنتِ وعذرَه!
وإذا ( شيكٌ ) بكفِّ ال
كهلِ أنسي الأبَ فَقْره!
أثَّر المالُ فويلمِّه
ما أبلغَ سحْرَه!
حوَّلَ الكهلَ شباباً
يافعاً والشَّيبَ سُمْرَة
ونفى الشُّورى وأمستْ
كلماتُ الرَّفضِ مُرَّة!
فأزاحَ العقدُ من قل
بٍ تصابى ألفَ جمْرَة
نال من تاق فإمَّا
الصَّبرُ أو تفضحُ أمْرَه
وإذا بالكرْهِ لم تت
ركْهُ قد تهتكُ ستْرَه
يا ترى يدفنُها ؟ أم
تُؤجِر الحافرَ قبْرَه؟
أيعيدُ المالُ ما با
عتْ كما صغَّرَ عمْرَه؟
ربَّ عطشانَ بقرب ال
ماءِ لم يظفرْ بقطْرَة!
ومريدٍ حلُماً ما
له بعد الفوتِ كرَّة